منتدى آل كناوي
أهلا بكل الأعضاء والزوار

منتدى آل كناوي

مرحبا بمن يحب الله ورسوله وآ ل بيته وأصحابه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
@كناوي@ اللهم اشف جميع مرضانا و مرضا المسلمين @كناوي@
@كناوي@ اللهم صلي وسلم على حبيبك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين@كناوي@
@كناوي@اللهم اهدي أبناءنا وأبناء المسلمين للطريق القويم @كناوي@
@كناوي@نرحب بالجميع في منتدى آل كناوي @كناوي@
@كناوي@ عبدالرزاق كناوي يرحب بكم في منتدى آل كناوي ويتمنى لكم المتعة والفائدة @كناوي@
@كناوي@ يرجى زيارة منتدى أقربائنا في مصر=آل حجزي= )abohegzy.akbarmontada.com(@كناوي@
@كناوي@الهم إحفظنا والمسلمين من كل سوء وإحفظ بلادنا وبلاد المسلمين @كناوي@

@كناوي @اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين@كناوي @
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الإمام الشافعي رضي الله عنه
السبت نوفمبر 04, 2017 8:08 pm من طرف القناوي

» مثلث برمودا
السبت نوفمبر 04, 2017 8:00 pm من طرف القناوي

» قصيدة رفعت أستار البين للشيخ عبد الرحمن الشاغوري الحمصي
السبت نوفمبر 04, 2017 7:54 pm من طرف القناوي

» أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:38 pm من طرف عبدالرزاق كناوي

» أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:37 pm من طرف عبدالرزاق كناوي

» من الإعجاز العددى فى القرآن الكريم
الثلاثاء أبريل 07, 2015 6:15 am من طرف عبدالرزاق كناوي

» ” الكلمة الطيبة صدقة “
الخميس مارس 26, 2015 8:56 am من طرف عبدالرزاق كناوي

» ثلاثة أسئلة حيرت العالم
الجمعة مارس 20, 2015 12:00 pm من طرف عبدالرزاق كناوي

» گي نثقف عقولنا ،نحنُ نحتاج إلى بعثة الى القران الكريم
الجمعة مارس 20, 2015 11:55 am من طرف عبدالرزاق كناوي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
لا أله إلا الله محمد رسول الله
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبدالرزاق كناوي
 
القناوي
 
amany
 
أحمدكناوي
 
احمدابوحجزى
 
miada
 
محمد حجزى
 
ابومالك
 
معن كناوي
 
موسى كناوي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 10:56 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 32 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو bsb213 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 335 مساهمة في هذا المنتدى في 205 موضوع
أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:38 pm من طرف عبدالرزاق كناوي
أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
حديث هند ابن أبي هالة في وصف المصطفى




وهند هذا هو ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمه خديجة بنت خويلد،
وأبوه أبو هالة، كما قدمنا بيانه.

قال يعقوب بن سفيان الفسوي الحافظ رحمه الله:
حدثنا سعيد …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
الثلاثاء مايو 12, 2015 2:37 pm من طرف عبدالرزاق كناوي
أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
حديث هند ابن أبي هالة في وصف المصطفى




وهند هذا هو ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمه خديجة بنت خويلد،
وأبوه أبو هالة، كما قدمنا بيانه.

قال يعقوب بن سفيان الفسوي الحافظ رحمه الله:
حدثنا سعيد …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
من الإعجاز العددى فى القرآن الكريم
الثلاثاء أبريل 07, 2015 6:15 am من طرف عبدالرزاق كناوي

############ من الإعجاز العددى فى القرآن الكريم ############
.
6 – سورة الأنعام . الترتيب 6 , عدد الآيات 165 آيه :
.
أ – تكررت كلمة { الأنعام } فى السوره 6 مرات .
ب - و تكررت كلمة ( الظلمات ) أيضا 6 مرات .
ج - الايات التى تحدثت عن أحكام الأنعام …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ثلاثة أسئلة حيرت العالم
الجمعة مارس 20, 2015 12:00 pm من طرف عبدالرزاق كناوي

ثلاثة أسئلة حيرت العالم

صبي صغير طلب من أهله أن يحضروا له معلم دين ليجيب عن أسئله ثلاثه لديه

أخيرا وجدو له معلم دين ودار بينهما الحوار التالي:


الغلام :من أنت ؟ وهل تستطيع إلاجابه عن أسئلتي الثلاثه؟

المعلم:أنا عبدالله …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أما تستحي أن تعصي الله
الجمعة مارس 20, 2015 9:38 am من طرف عبدالرزاق كناوي
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدم.. فقال: يا شيخ.. إن نفسي.. تدفعني إلى
المعاصي.. فعظني موعظة..
فقال له إبراهيم: إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه.. ولا بأس عليك..
ولكن لي إليك خمسة شروط..
قال الرجل: هاتها ..
قال إبراهيم: إذا أردت أن …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
فائدة الامانة
الأحد مارس 08, 2015 3:56 pm من طرف عبدالرزاق كناوي
ذكر أن رجلا من العباد كان في مكة
وانقطعت نفقته وجاع جوعا شديدا
واشرف علي الهلاك وبينما وهو يدور في احد أزقة مكة
إذ عثر علي عقد غال نفيس فاخذه في كمه
وذهب الي الحرم واذا برجل ينشد عن هذا العقد

قال: فوصفه لي وما أخطأ في …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
هديه عليه الصلاة والسلام في الطعام
الإثنين مايو 24, 2010 6:32 am من طرف عبدالرزاق كناوي

هديه صلى الله عليه وسلم في الطعام



وكذلك كان هديه صلى الله عليه وسلم وسيرته في الطعام لا يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا فما قرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم وما عاب طعاما قط إن اشتهاه …


المرفقات
محمد رسول الله (1).gif
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(309 Ko) عدد مرات التنزيل 0
[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 1
كنا نعلم ولا نعمل
الإثنين نوفمبر 24, 2014 11:47 am من طرف عبدالرزاق كناوي

قال ابن القيم رحمه الله :
(هلكت جارية في طاعون فرآها أبوها في المنام .. فقال لها: يابنيه أخبريني عن الآخره!! فقالت:
قدمنا على أمر عظيم وقد كنا نعلم ولا نعمل والله لتسبيحة واحده أو ركعة واحده في صحيفة عملي أحب إلي من الدنيا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ﻭﺍﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﻨﺎﻓﻊ ﻟﻠﻨﺎﺱ
الخميس أكتوبر 23, 2014 7:34 am من طرف عبدالرزاق كناوي
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ :
" ﻭﺍﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﻨﺎﻓﻊ ﻟﻠﻨﺎﺱ "
- ﻗﺎﻝ " ﺍﻧﺰﻟﻨﺎ " ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ " ﺧﻠﻘﻨﺎ !.."
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ .. ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻮﻥ …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 سعة مغفرة الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرزاق كناوي
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 14/05/2010
العمر : 54

مُساهمةموضوع: سعة مغفرة الله عز وجل   الإثنين أكتوبر 18, 2010 4:24 pm

سعة مغفرة الله عز وجل : عن أنسٍ رضي اللهُ عنه قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:"قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدَمَ، إنَّكَ ما دَعَوْتَني ورجَوْتَني غَفَرْتُ لَكَ على ما كانَ مِنْكَ ولا أُبالي . يا ابنَ آدَمَ، لَوْ بلغت ذنوبُك عَنَان السماء، ثم استغفرتني غَفَرْتُ لكَ. يا ابن آدَمَ، إنَّك لَو أَتَيْتَني بقُرَاب اْلأَرْضِ خَطَايا، ثُمَّ لَقِيَتني لا تُشْرِكُ بي شَيْئاً، لأتَيْتُكَ بقُرَابِها مَغْفِرَةً". رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح.

مفردات الحديث:
"ما دعوتني": ما دمت تسألني مغفرة ذنوبك وغيرها.
و "ما": زمانية ظرفية أي مدة دوام دعائك.
"رجوتني": خفت من عقوبتي ورجوت مغفرتي، وطمعت في رحمتي، وخشيت من عظمتي.
"على ما كان منك" : مع ما وقع منك من الذنوب الكثيرة، الصغيرة والكبيرة.
و "لا أبالي": أي لا تعظم كثرتها عَلَيَّ.
"بلغت": وصلت من كثرة كميتها، أو من عظمة كيفيتها.
"عنان": هو السحاب، وقيل ما انتهى إليه البصر منها.
"استغفرتني": طلبت مني المغفرة.
"قراب الأرض": ملؤها، أو ما يقارب ملأها.
"لقيتني": أي مت ولقيتني يوم القيامة.
"لا تشرك بي شيئاً": اعتقاداً ولا عملاً، أي تعتقد أنه لا شريك لي في ملكي ولا ولد لي ولا والد، ولا تعمل عملاً تبتغي به غيري.
"مغفرة": هي إزالة العقاب وإيصال الثواب.
المعنى العام:
هذا الحديث أرجى حديث في السنة، لما فيه من بيان كثرة مغفرته تعالى، لئلا ييأس المذنبون منها بكثرة الخطايا، ولكن لا ينبغي لأحد أن يغتر به فينهمك في المعاصي : فربما استولت عليه، وحالت بينه وبين مغفرة الله عز وجل. وإليك بيان ما فيه:
أسباب المغفرة:
الدعاء مع رجاء الإجابة: الدعاء مأمور به وموعود عليه بالإجابة، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن الدعاء هو العبادة. رواه الترمذي.
أخرج الطبراني مرفوعاً: "من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، لأن الله تعالى يقول: ادعوني أستجب لكم". وفي حديث آخر: "ما كان الله ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة".
شرائط الإجابة وموانعها وآدابها: الدعاء سبب مقتض للإجابة عند استكمال شرائطه وانتفاء موانعه، وقد تتخلف الإجابة لانتفاء بعض شروطه أو آدابه، أو وجود بعض موانعه:
الحضور والرجاء: ومن أعظم شرائطه حضور القلب مع رجاء الإجابة من الله تعالى.
أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، وإن الله تعالى لا يقبل دعاء من قلب غافل لاهٍ".
العزم في المسألة والدعاء: أي أن يدعو العبد بصدق وحزم وإبرام، ولا يكون تردد في قلبه أو قوله، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول الداعي أو المستغفر في دعائه واستغفاره: "اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم في الدعاء، فإن الله صانعٌ ما شاء لا مُكْرِه له". رواه مسلم.
الإلحاح في الدعاء: إن الله تعالى يحب من عبده أن يعلن عبوديته له وحاجته إليه حتى يستجيب له ويلبي سؤله، فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة، من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن قرع الباب يوشك أن يُفْتَح له.
الاستعجال وترك الدعاء: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أن يستعجل ويترك الدعاء لاستبطاء الإجابة، وجعل ذلك من موانع الإجابة، حتى لا يقطع العبد رجاءه من إجابة دعائه ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت ربي فلم يُسْتَجَب لي" متفق عليه.
الرزق الحلال: إن من أهم أسباب استجابة الدعاء أن يكون رزق الإنسان حلالاً، ومن طريق مشروع، ومن موانع الاستجابة أن لا يبالي الإنسان برزقه: أمن حلال أو حرام. ثبت عنه عليه الصلاة والسلام: "الرجل يمد يديه إلى السماء، يقول: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك" رواه مسلم. وقال: "يا سعد، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة". رواه الطبراني في "الصغير".
صرف طلب العبد إلى ما فيه خيره: من رحمة الله تعالى بعبده أن العبد قد يدعوه بحاجة من حوائج الدنيا، فإما أن يستجيب له أو يعوضه خيراً منها : بأن يصرف عنه بذلك سوءاً، أو يدخرها له في الآخرة، أو يغفر له بها ذنباً. روى أحمد والترمذي، من حديث جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" . وفي المسند عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها". قالوا: إذاً نكثر ؟ قال: "الله أكثر". وعند الطبراني: "أو يغفر له بها ذنباً قد سلف" بدل قوله: "أو يكشف عنه عن السوء مثلها".
من آداب الدعاء: تحري الأوقات الفاضلة. _ تقديم الوضوء والصلاة . _ التوبة. _ استقبال القبلة ورفع الأيدي. _ افتتاحه بالحمد والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. _جعل الصلاة في وسطه وختمه بها وبآمين. _لا يخص نفسه بالدعاء بل يعم. _يحسن الظن بالله ويرجو منه الإجابة. _ الاعتراف بالذنب. _ خفض الصوت.
الاستغفار مهما عظمت الذنوب: إن ذنوب العبد مهما عظمت فإن عفو الله تعالى ومغفرته أوسع منها وأعظم، فهي صغيرة في جنب عفو الله تعالى ومغفرته. أخرج الحاكم، عن جابر رضي الله عنه: "أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: واذنوباه، مرتين أو ثلاثاً، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي، فقالها، ثم قال به: عد، فعاد، ثم قال له: عد، فعاد، فقال له : قم، قد غفر الله لك".
الاستغفار وعدم والإصرار: في الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عبداً أذنب فقال: رب أذنبت ذنباً فاغفر لي، قال الله تعالى: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنباً آخر ... فذكر مثل الأول مرتين أخرين". وفي رواية لمسلم أنه قال في الثالثة: "قد غفرت لعبدي، فليعمل ما شاء". والمعنى: ما دام على هذا الحال، كلما أذنب استغفر. والظاهر: أن مراده الاستغفار المقرون بعدم الإصرار، فالاستغفار التام الموجب للمغفرة هو ما قارن عدم الإصرار.
وأما الاستغفار باللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو دعاء مجرد، إن شاء الله أجابه وإن شاء رده، وقد يرجى له الإجابة، ولا سيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنوب، أو صادف ساعة من ساعات الإجابة، كالأسحار وعقب الأذان والصلوات المفروضة ونحو ذلك. وقد يكون الإصرار مانعاً من الإجابة، ففي المسند من حديث عبد الله مرفوعاً : "ويل للذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون".
توبة الكذابين: من قال: أستغفر الله وأتوب إليه، وهو مصر بقلبه على المعصية، فهو كاذب في قوله، آثم في فعله لأنه غير تائب، فلا يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنه تائب وهو غير تائب، والأشبه بحاله أن يقول : اللهم إني أستغفرك فتب علي.
الإكثار من الاستغفار: في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".
سيد الاستغفار: يستحب أن يزيد في الاستغفار على قوله: أستغفر الله وأتوب إليه، توبة من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
روى البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
الاستغفار لما جهله من الذنوب: من كثرت ذنوبه وسيئاته وغفل عن كثير منها، حتى فاقت العدد والإحصاء، فليستغفر الله عز وجل مما علمه الله تعالى من ذنبه، روى شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب".
من ثمرات الاستغفار: في سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب".
الخوف والرجاء: ولا بد لتحقيق الرجاء من الخوف، فيجب على الشخص أن يجمع بينهما ليسلم، ولا يقتصر على أحدهما دون الآخر، لأنه ربما يفضي الرجاء إلى المكر والخوف إلى القنوط، وكل منهما مذموم.
والمختار عند المالكية تغليب الخوف إن كان صحيحاً والرجاء إن كان مريضاً، والراجح عند الشافعية استواؤهما في حق الصحيح : بأن ينظر تارة إلى عيوب نفسه فيخاف، وتارة ينظر إلى كرم الله تعالى فيرجو. وأما المريض : فيكون رجاؤه أغلب من خوفه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسن الظن بالله تعالى".
وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه في مرض موته:
ولما قَسَا قَلبي وضاقتْ مذاهبي جعلتُ الرَّجَا مني لعفوِك سُلَّمَا
تَعاظَمنَي ذنبي فلمَّا قرنتُــه بعفوِكَ ربِّي كانَ عفوك أعظمَا
ولعل هذه هي الحكمة في ختم هذه الأحاديث المختارة بهذا الحديث وزيادته على الأربعين.
التوحيد أساس المغفرة: من أسباب المغفرة التوحيد، وهو السبب الأعظم، فمن فقده فقد المغفرة، ومن جاء به فقد أتى بأعظم أسباب المغفرة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء : 116]. وإن الذنوب لتتصاغر أمام نور توحيد الله عز وجل، فمن جاء مع التوحيد بقراب الأرض خطايا لقيه الله عز وجل بقرابها مغفرة، على أنه موكول إلى مشيئة الله تعالى وفضله: فإن شاء غفر له، وإن شاء أخذه بذنوبه.
النجاة من النار : إذا كمل توحيد العبد وإخلاصه لله فيه، وقام بشروطه كلها، بقلبه ولسانه وجوارحه، أو بقلبه ولسانه عند الموت، أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب كلها ومنعه من دخول النار بالكلية. قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: "أتدري ما حق الله على العباد ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. أتدري ما حقهم عليه ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم" رواه البخاري وغيره. وفي المسند وغيره: عن أم هانئ رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا إله إلا الله لا تترك ذنباً ولا يسبقها عمل".
التوحيد الخالص : من تحقق بكلمة التوحيد قلبه أخرجت منه كل ما سوى الله تعالى، محبة وتعظيماً، وإجلالاً ومهابة، وخشية ورجاء وتوكلاً، وحينئذ تحرق ذنوبه وخطاياه كلها ولو كانت مثل زبد البحر، وربما قلبتها حسنات وأحرق نور محبته لربه كل الأغيار من قلبه: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من سواهما" رواه البخاري وغيره. ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبة الله عز وجل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://knawe.akbarmontada.com
 
سعة مغفرة الله عز وجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى آل كناوي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: